ابن سعد

413

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) النجار . وشهد عباده العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا وهو أحد النقباء الاثني عشر . وآخى رسول الله . ص . بين عباده بن الصامت وأبي مرثد الغنوي . وشهد عباده بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وكان عباده عقبيا نقيبا بدريا أنصاريا . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد عن عباده بن الوليد بن عباده عن أبيه قال : كان عباده بن الصامت رجلا طوالا جسيما جميلا . ومات بالرملة من أرض الشام سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة وله عقب . قال محمد بن سعد : وسمعت من يقول إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالشام . 547 / 3 235 - وأخوه أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم وأمه قرة العين بنت عباده بن نضلة بن مالك بن العجلان . وكان لأوس من الولد الربيع وأمه خولة بنت ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف وهي المجادلة التي أنزل الله . عز وجل . فيها القرآن : « قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها » المجادلة : 1 . وآخى رسول الله . ص . بين أوس بن الصامت ومرثد بن أبي مرثد الغنوي . وشهد أوس بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وبقي بعد النبي . ص . دهرا . وذكر أنه أدرك عثمان بن عفان . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه قال : كان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت . وكان به لمم . وكان يفيق أحيانا . فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في بعض صحواته فقال : أنت علي كظهر أمي . ثم ندم فقال : ما أراك إلا قد حرمت علي . قالت : ما ذكرت طلاقا . فأتت رسول الله . ص . فأخبرته بما قال وجادلت رسول الله . ص . مرارا ثم قالت : اللهم إني أشكو إليك شدة وحدتي وما يشق علي من فراقه . قالت عائشة : فلقد بكيت وبكى من كان في البيت رحمة لها ورقة عليها . ونزل على رسول الله . ص . الوحي فسري عنه وهو يتبسم [ فقال : ، يا خولة قد أنزل الله فيك وفيه « قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي

--> 235 الاستيعاب ( 1 / 118 ) ، والإصابة ( 1 / 85 ، 86 ) ، وتهذيب الكمال ( 578 ) ، وتهذيب التهذيب وتقريب التهذيب .